الشيخ الطوسي
78
النهاية في مجرد الفقه والفتاوى
سورة الايلاف ، لأنهما سورة واحدة ، وكذلك " والضحى " و " ألم نشرح " . وأفضل ما يقرأه الإنسان في الفريضة بعد الحمد إنا أنزلناه في ليلة القدر " و " قل هو الله أحد " و " قل يا أيها الكافرون " . وهو مخير في ما سوى ذلك . ولا يجوز أن يقرأ من السور الطوال في الفريضة ، ما إن اشتغل بقراءتها ، فاتته الصلاة ، بل يقرأ من السور القصار والمتوسطة . ويستحب أن يقرأ في صلاة الظهر والعصر والمغرب مثل سورة القدر و " إذا جاء نصر الله " و " ألهيكم " و " إذا زلزلت " وما أشبهها من السور القصار ، ويقرأ في العشاء الآخرة مثل سورة الطارق وسورة الأعلى و " إذا السماء انفطرت " وما أشبهها من السور ، وفي صلاة الغداة مثل سورة المزمل والمدثر و " هل أتى على الإنسان " و " عم يتساءلون " وما أشبهها من السور ، كل هذا ندبا واستحبابا . فإن اقتصر على " قل هو الله أحد " في الصلوات كلها ، جاز له ذلك ويستحب أن يقرأ في صلاة الغداة يوم الخميس والاثنين " هل أتى على الإنسان " ، وكذلك يستحب أن يقرأ ليلة الجمعة في صلاة المغرب والعشاء الآخرة سورة الجمعة وسورة الأعلى ، وفي غداة يوم الجمعة الجمعة و " قل هو الله أحد " ، وفي الظهر والعصر من يوم الجمعة سورة الجمعة والمنافقين . وأما القراءة في النوافل ، فليقرأ من أي موضع شاء ما شاء .